المرداوي
54
الإنصاف
ونقل بن منصور يسبح ويكبر ونقل الميموني يسبح ويكبر ويهلل ونقل عبد الله يحمد ويكبر ويهلل . . قال في الفروع واحتج أحمد بخبر رفاعة . فدل أنه لا يعتبر الكل رواية واحدة ولا شيء معين . قوله ( فإن لم يحسن إلا بعض ذلك كرره بقدره ) . يعني بقدر الذكر وهو المذهب وقيل يكرره بقدر الفاتحة ذكره في الرعاية الكبرى . وقال ابن تميم فإن لم يحسن إلا بعض ذلك كرره بقدره وفيه وجه يجزيه التحميد والتهليل والتكبير . قوله ( فإن لم يحسن شيئا من الذكر وقف بقدر القراءة ) . كالأخرس وهذا بلا نزاع في المذهب أعلمه لكن يلزم من لا يحسن الفاتحة والأخرس الصلاة خلف قارئ فإن لم يفعلا مع القدرة لم تصح صلاتهما في وجه وجزم به الناظم . قلت فيعايى بها . والصحيح من المذهب خلاف ذلك على ما يأتي في الإمامة . وقال في الفروع ويتوجه على الأشهر يلزم غير حافظ أن يقرأ في المصحف . تنبيه ظاهر كلام المصنف أنه لا يجب عليه تحريك لسانه وهو صحيح وهو المذهب وعليه جماهير الأصحاب وأوجبه القاضي .